السيد ابن طاووس

24

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) )

في هامش اللؤلؤة : في الحلة اليوم مزار معروف بمقربة من بناية سجن الحلة المركزي الحالي يعرف عند أهالي الحلة بقبر رضي الدين علي بن موسى بن جعفر ابن طاووس ، يزوره الناس ويتبركون به ( 1 ) . وقال أيضا : قال سيدنا العلامة الحجة السيد حسن الصدر الكاظمي رحمه الله في خاتمة كتابه تحية أهل القبور بما هو مأثور ما نصه : وأعجب من ذلك خفاء قبر السيد جمال الدين علي ابن طاووس صاحب الاقبال ، مات ببغداد لما كان نقيب الاشراف بها ولم يعلم قبره ، والذي يعرف بالحلة بقبر السيد علي ابن طاووس في البستان هو قبر ابنه السيد علي بن السيد علي المذكور ، فإنه يشترك معه في الاسم واللقب ( 2 ) . وقال ابن الفوطي في الحوادث الجامعة : وفيها - أي في سنة 664 ه‍ - توفي السيد النقيب الطاهر رضي الدين علي ابن طاووس ، وحمل إلى مشهد جده علي بن أبي طالب عليه السلام ، وقيل : كان عمره نحو ثلاث وسبعين سنة ( 3 ) . ومما يؤيد قول ابن الفوطي ويرجحه - إضافة إلى دقته وضبطه حيث يعتبر أفضل من أرخ حوادث القرن السابع - أن السيد ابن طاووس عين في حياته موضع قبره حيث أوصى أن يدفن إلى جنب جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال في كتاب فلاح السائل : وقد كنت مضيت بنفسي وأشرت إلى من حفر لي قبرا كما اخترته في جوار جدي ومولاي علي بن أبي طالب عليه السلام ، متضيفا ومستجيرا ووافدا وسائلا وآملا ، متوسلا بكل ما يتوسل به أحد من الخلائق إليه ، وجعلته تحت قدمي والدي رضوان الله عليهما ، لأني وجدت الله جل جلاله يأمرني بخفض

--> ( 1 ) لؤلؤة البحرين ( هامش ) : 241 . ( 2 ) لؤلؤة البحرين ( هامش ) : 242 . ( 3 ) الحوادث الجامعة : 356 .